هيئة الاتصالات وشركة الاتصالات السعودية والعرض الجديد

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أغلبنا سمع عن ما حدث والكثير من عملاء شركة الاتصالات السعودية وصلت رسائل في بداية العرض وفي رد الاتصالات واستمرار الاتصالات في عرضها وهناك حصلت مشكلة كبيرة وتناقضات كثيرة من هيئة الاتصالات وشركة الاتصالات السعودية من نصدق ومن نكذب من جهة تصريح بعدم قبول العرض من جهة أخرى في استمرارية العرض فهذه المشكلة خلقت متاهة وفوضى عارمة بين العملاء والى متى
أولاً أضع لكم ما تم نشرة في الصحف
هيئة الاتصالات ترفض عرض STC المجاني.. والاتصالات ترد: لسنا مخالفين
“الاقتصادية الالكترونية” من الرياض
أعلنت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في بيان لها نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) عدم موافقتها على العرض الذي أطلقته شركة الاتصالات السعودية بدء من يوم أمس السبت 4 ذو الحجة 1430 هـ الموافق 21 نوفمبر 2009 م الذي يتيح لعملاء الجوال المفوتر الحصول على مكالمات مجانية داخل شبكتها ولمدة شهر وعلى مدار الساعة.
وأكدت الهيئة في بيانها اليوم أن العرض المذكور آنفاً مخالف لأنظمتها وقد تم الطلب من الشركة إيقافه فوراً , والهيئة إذ تعلن هذا لتؤكد حرصها على حفظ كافة حقوق المشتركين وحماية المنافسة العادلة.
قراءة المزيد
..والاتصالات ترد
ومن جانبها ردت شركة الاتصالات السعودية على قرار “هيئة الاتصالات” المتعلق بإيقاف حملتها المجانية لعملائها والمسماة (شكرا)، بتأكيدها على أنه لا يخالف القوانين والأنظمة المعمول بها، مؤكدة أن الحملة ما هي إلا إحدى برامج التقدير والوفاء، وليست باقة سعرية أو عرضا ترويجيا، وقد قدمت جميع المعلومات المطلوبة نظاميا لهيئة الاتصالات بحسب المعايير والمدة المحددة، وأن الحملة مستمرة كما

انتهى التصريح
في الحقيقة أن ما يحدث ألان أسميها مهزلة بما تعنيه الكلمة وتم خلق تساؤلات كثيرة بين أوساط المستخدمين كيف يحدث هذا وفي مصلحة من هل من مصلحة المستخدم أم من مصلحة الشركة وما الذي يحدث في الهيئة الاتصالات من تضارب في إصدار القوانين أو الحد من هذه التصرفات التي تحدث فل نكن في موضوعية أكثر فالهيئة مخطئة ليس في نشر تصريح عدم القبول ولكن لسكوتها في تصرفات الاتصالات مذو القدم من تلاعب في الفواتير ومن مشكلة الفواتير ومشكلة تغيير البرنامج أين هي من هذه المشكلات التي تكبدت المستخدم خسائر فادحة لستُ ضد عميل الاتصالات فيستاهلون أكثر تعويضاً لهم عن ما تكبدوه من خسائر ولكن ليست في هذه الطريقة الرعناء من شركة الاتصالات السعودية .
موقف الهيئة من هذا الوضع المزري للغاية
الهيئة بين ثلاث نيران
نار الشركات الأخرى
نار الصحافة والإعلام
نار العملاء لجميع الشركات
شركة الاتصالات وضعت الهيئة في موقف محرج للغاية مما يستدعيها في وضع الحيرة في قبول عروض الشركات الأخرى بحجة استمرارية عرض الاتصالات …
في الحقيقة في الوقت الراهن إن ما يحدث لا يمكن أبدا أن يكون بحد المعقول فهذا ليس عرضاً لشكر العملاء بصبغة قتل المنافسة في سوق الاتصالات فهذا العرض قاتل للمنافسة بالدرجة الأولى
فل كل شخص إن يفكر كم شخص سوف يستخرج شريحة مفوتره لكي يستفيد من هذا العرض
كم شخص سوف يقوم بتسديد فواتيره لكي يستفيد من هذا العرض
فالأحرى في هذا الحالة لشركة الاتصالات أن كانت بالفعل سوف تخدم العميل لديها وسوف تعوضه عن الخسائر التي تكبدها هي إرجاع له المبالغ التي دفعها نقداً وليس تقديم عرض لا يمت لأخلاقيات المنافسة الشريفة بصلة
أسباب هذه الإشكاليات التي حصلت بين من ينفى الخبر وبين من يؤكد الخبر
قد يكون هناك عقول تفكر جيداً وهناك عقول قد فاتها هذا السبب من المستفيد
المستفيد بالدرجة الأولى من هذه المشكلة هي شركة الاتصالات أنها في إثناء المشكلة إن الكثير من المشتركين لن يكثرون من الاتصالات خوفاً من انتكاس شركة الاتصالات عليهم وإرغامهم تسديد المكالمات وهذا السبب يجعلها تقلل من خسائرها التي سوف تخسرها في هذا العرض
وأيضاً أجبار العملاء في تسديد الفواتير وهم من تعثروا في تسديد المستحقات وهذا العرض كفيل في تسديد الكثير من المستحقات بطرق ملتوية
وأيضا سحب البساط من الشركات الأخرى وإحراجها وإحراج الهيئة معها
أذاً ما يحدث لدينا إذ يؤكد أن سوق الاتصالات لدينا في الحضيض والقرارات فردية فكيف يتم تسويق عرض بدون الموافقة
وأيضا لا يوجد محاسبة لشركات الاتصالات بأكملها والانحياز لشركة ضد شركة كل هذا لدينا وفي الأخير
الضحية هوا المستخدم …
هذه التدوينة كتبتها يوم 23 نوفمبر 2009 في الساعة 2:30 ص فإن أصبت به فمن الله وحده وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان. يمكنك نقل أي موضوع من المدونة بشرط ذكر المصدر وذكر رابط الموضوع الأصلي
محمد
1 أبريل, 2010
يا عزيزي انا كنت اظن ان هيئة الاتصالات تهتم بالمواطن و مصلحته , ولكن اتضح لي العكس تماما مع الأسف!
بنات
5 سبتمبر, 2010
الله يمهل ولا يهمل
والف شكر لك أخوي ع التدوينة