الصداقة معنى القرابة فهل نفهم معانيها

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصداقة
كثيراً منا من يبحث عن الصداقة والكثير منا يبحث عن معنى الصداقة والكثير منا جرب تلك الصداقة والكثير منها قيد التجربة والكثير أيضا منا يريد تكوين الصداقة ولكن لا يعرف كيف ومتى والى أين لا أعرف ما الذي دعاني للحديث عن مفهوم الصداقة قد تكون تجارب شخصية مررت بها في عالم الصداقات ..
أمثال وحكم كثيرة تضرب في الصداقة وأحياناً لا نرى مهنية هذه الأمثال في ضرب المثال على واقعنا الذي نعيش فية وأحيانا تكون هذه الحكم والأمثال صادقة لو أخذناها في عين الاعتبار
” الصديق وقت الضيق” نعم تتبين معنى الصداقة في وقت الحاجة الماسة لمن يمد يد العون في أمس الأيام ضرراً لأن الحاجة تبين مظهر الأشخاص وصفاتهم وطرق تعاونهم في منهجية التقديم للأخر
“الصديق من صدقك لا من صدّقك” جميل جداً هذا الكلام بالفعل الصديق من يصدق معك في القول لا من يصدق كلامك في كل شي ويكون صريح معك في الكلام إذا ما الفائدة من الصديق المفلس الذي يداريني في حديثي ولا يبين لي الأخطاء التي أقع بها
ما هي مكونات الصداقة الرئيسية
أن تحب له ماتحب لنفسك وأن لا تكون أناني ولا تتمنى له الخير
أن تدعوا له بالخير والصلاح وتداري حزنه في وقت الإحزان
أن تكون أول شخص يمد يدا المساعدة له بكل حب واحترام وتقدير وأن لا تدعه لوحدة في مصيبته
هل تريده أن يثق بك
كن صادقاً معه
كن مهتم لما يقوله
كن منصتاً عندما يتحدث معك
كن طيباً معه في حدود المعقول
عندما يكون في حاجتك ففتح يديك له
عندما يكون بينكم خلاف بادر أنت أولاً في تقديم الاعتذار
قابلة في ابتسامه وودعه في ابتسامة
عندما يغضب حاول أن تمتص غضبة
في الحقيقة عندما أريد أن أتأكد من صداقة شخص لي في بادئ الأمور أن أقوم في خدمة في كل شي ولا اقصر معه في شي ولكن هذا لا يعني أنني في ضعف من أمري وفي موقفي ولكن عندما يحين موعد الامتحان يكرم المرء أو يهان …. فأعتقد إنكم فهتم قصدي جيداً
الصداقة كنز أن حافظنا عليها ونميناها جيداً فليست الصداقة من طرف دون الأخر ولكن عندما تريد أن تكتمل الصداقة بكافة مميزاتها لابد من الصديقين وضع أيديهم مع بعضها البعض والتكاتف فيما بينهم لحل الأمور وتبسيط الأمور بينهم وفهمهم لبعضهم البعض عامل مهم جداً
فلا يمكن أبدا أن تتكون صداقة بشخص يضحي والأخر ممتنع عن التضحية ولا تكمل الصداقة في تقديرا واحترام من طرف دون الأخر وليس من الأنصاف أن تداري شخصاً لا يحس بما تفعله لآجلة وليس أيضاً من الأنصاف أن تقدر شخص ويكون عزيزاً على قلبك ويكون هوا في وضع ألا مبالاة ويجعل من حجم المعزة لغيرك ولا يعيرك إيه اهتمام … فهنا تكون ليست صداقة وإنما أنانية هذا الشخص
كلمات مقتبسة من فضاء الإنترنت وأعجبتني جداً
الصديق الحقيقي :
هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما .
الصديق الحقيقي : هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك و يشجعك إذا رأى منك الخير ويعينك على العمل الصالح .
الصديق الحقيقي : هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام إذا لقاك و يسعى في حاجتك إذا احتجت أليه .
ولكن دعني أقول لك في تجارب شخصية لي
الابتسامة
صديقاً بيني وبينه مشكلة عندما شاهدني في أحد الأماكن ابتسمت له فأرسل إلى رسالة فقال ( عندما يبتسم المهزوم يفقد المنتصر لذة النصر , شكسبير)
عدد المشاهدات: 760
الشجرة الأم
27 نوفمبر, 2009
في الحقيقة أنا مررت بعدة تجارب فاشلة في الصداقة، وكنت اعتقد أن الخطأ بسببي، لكن بعد أن قابلت إحدى الأخوات الفاضلات، فتحدثنا بالصدفة عن هذا الموضوع ومدى أثره فيه، فأخبرتني أن قوة إضائتي قد تكون 100 فولت، وقوة من قابلتهين 20 أو 40 فولت، لذلك كانت نسبة عطائك أعلى، وهذا لا يعني أنهن لم يقدروا صداقتك، لكن هذه كانت إمكانياتهم الحقيقية في مفهوم الصداقة..
وبعدها قررت أن أصادق من يعادلني في نسبة الفولت الخاص بي، ويكون عطائه متساوي مع عطائي، والحمد لله أني وجدت أخيرا من يقدر مفهوم الصداقة.
عبدالعزيز
29 نوفمبر, 2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في الحقيقة أعجبني كثيرا تصميم المدونة وطريقتها ومضمونها ورأيت فيها مستقبلا أفضل ينتظر بشوق صاحبها ليزفه كاتبا مبهرا ورائعا بكتاباته وروعة مقالاته ولكن الشي الكامل لازم يكون فيه نقص والزجاج لازم يكون فيه خدش لذا كانت لي ملاحظة فقط في كلمة البداية في كتاباتك أعتقد أنه من الأفضل التنويع في الكلمات لغرض جذب الانتباه والتشويق وكم يسعدني زيارتك لمدونتي البدائية وإبداء رأيك حولها وهي بعنوان دفتر أبو في برنا8ج البلوقر80
الإدارة
3 ديسمبر, 2009
الشجرة الأم : في الحقيقة ما سطرتية جميل جداً وواقعي وبهكذا توصيف بالفعل هذا ما يحدث لنا في حياتنا أي ان هناك تفاوت بين مجتمع الناس ومدى قابليتهم فهناك من تعطيهم بشكل كبير وتستقبل منهم شي بسيط جداً فهذه هيا مقدرتهم
شكراً لكِ
أخي العزيز عبدالعزيز : شكراً على إطرلااءك الجميل فكما يقول المثل الزين ما يكمل فكل شخص لدية نقص فلا يوجد كمال فالكمال لله عز وجل
وأقول لك : رحم الله إمرئ أهدى لي عيوبي فأنت بارك الله فيك أهديت الى أمور كثيرة جداً فهذا بحد ذاته جميل جداً وينم على حبك للمصلحة وتطوير الذات وأنني أطمع حقيقة في وضع النصح والإرشاد لى في كثير من الأمور من كلامك الجميل جداً وبالنسبة لمدونتك فلم استطع العثور عليها فارجوا أن زرت مدونتي أن تضع لى رابطك لإنني اتشرف في زيارتك مدونتك
السقاف
4 ديسمبر, 2009
شكرا موضوع جميل ومدونة اميلة جدا .
بالنسبة للموضوع اعتقد ان هناك امور اثرت في بناء الصداقات كثيرا في هذا الوقت واهمها انغال الناس بامور معيشتهم . والشباب بامور اخرى مثل الانترنت والالعاب وغيرها .
والشي الذي اتمنى بروزه بشكل اكبر هو التواصل الالكتروني بشكل افضل من ماهو موجود حاليا والى الان لم تبرز طرق مميزة جدا لتغيير الوضع الحالي . ظهرت طرق ولكن ظهرت لها سلبيات مثل فيسبوك وغيره
منى السليمان
16 ديسمبر, 2009
وأنت تتحدث عن الاعتذار.. اشد على يدك
وأقول : هذا الحق
مافيه صداقة إلا بتنازل ،
والتناازل ليس عن المباديء أو المسلمات
لكن / الأشياء النفسية والكرامة الزائدة
نلاحظ أن الصداقة ليست هي الزمالة…
فالصديق صعب التفريط فيه ، لأنه تم اختياره بدقة
ومع محبتي للصداقة لكن لابد من : الحذر ،،، وعدم إعطاء السر ،،، والتقليل من المزاح القوي والتعليقات
كل هذا لأن الناس معادن
فلا تظن ان كل الناس مثلك
أطلت عليكم
وأعتذر
قلمك جميل ،، وأفكارك جميلة
الإدارة
16 ديسمبر, 2009
أهلاً وسهلاً أختي منى شرفتي المدونه بردك الكريم , كما قلتي أنتي السر لا يعطى أي احد وآن أعطى فسوف يعطى قليل وليس كامل السر وكما يقال كثر المزاح يجلب الضغينه بين الاصدقاء
ويقال ايضاً “خير الأصدقاء من ترك المزاح”
لا تعتذري في الاطالة فأنتي لديك قلم جميل جداً ورؤية ممتازة … شكراً لكِ
أخي الكريم :السقاف
لم يتغير الزمان ولكن نحن لم نحافظ على مبادءنا وجعلنا من ايامنا كثرة بالانشغال والركظ خلف ملذات الدنياء الزائلة
عندما نريد أن يتغير وضعنا الحالى فلا بد لنا أن نغير ما بأنفسنا اولاً هكذا هي القاعدة
واما من ناحية الشبكات الإجتماعية امثال الفيسبوك وغيرها فهي لم تكن مستهدفة العرب وثقافة العرب فكان هناك صدام بين الثقافتين الثقافة الغربية والثقافة العربية .. وأنت تعرف أن بعض الغرب لا يهتمون في الدين اساسً فتكون لهم تجمعات وامور مخلة بعض الاحيان فهوا طبيعي جداً لديهم ولكن لدينا لا ليس طبيعي ..
في الحقيقة ان الشبكات الإجتماعية كا أمثال الفيسبوك لم يكن المقصود منها الصداقة والإهتمامات بقدر ماكان يهمها الربح المادي والإستفادة من الصفقات هناك افكار كثيرة جداً أفضل من الفيسبوك وتعود على المستخدم بالفائدة ولكن اين من سوف يدعم او من سوف يستثمر
شكراً لك أخي العزيز
نمر
21 ديسمبر, 2009
جمع جميل في موضوع الصداقة
و فعلاً الصداقة من حميلات الأمور في حياتنا
و أقصد هنا الصداقة (الصداقة)
فليس كل من يعرف الانسان صديق
و أحب أن انوه بأن أمور كثيرة في الحياة لا تتم و تستقيم إلا بالتنازل
ومنها الصداقة و الزواج – فلا بد للأطراف من غض الطرف عن بعض الزلات و الهفوات
و تجاهلها… و كذلك العفو
و شكراً لك
sarah
22 ديسمبر, 2009
Thank you verey much for the beneficial informatin .
thanks.. good look
حمزة
24 ديسمبر, 2009
أنا أشكر شركة الموبايلي لاقصر مع الزبائن
selmane10
25 مارس, 2010
مشكووور اخي موفق
مؤسسة الخليج للوساطة التجارية
26 يوليو, 2010
شكرا على مجهودك الرائع
عيون الحب
2 أغسطس, 2010
شكرا علي هذا الكلام الجميل اخي
وفعلا الصديق وقت الضيق